وتضمّ هذه الجائزة تسعة فروع هي « الآداب » و »الترجمة » و »التنمية وبناء الدولة » و »الثقافة العربية في اللغات الأخرى » و »أدب الطفل والناشئة » و »الفنون والدراسات النقدية » و »المؤلِّف الشاب » و »النشر والتقنيات الثقافية »، بالإضافة إلى « شخصية العام الثقافية ».

وتستقبل الجائزة ترشيحات ذاتية من المؤلفين أنفسهم إلى جانب ترشيحات دور النشر التي تستطيع تقديم ترشيحات الكتب الصادرة عنها بعد أخذ موافقة المؤلفين الخطّية.

وفيما يخص شروط الترشح لجائزة الشيخ زايد للكتاب، يجب أن تكون جميع الأعمال المرشحة قد تم نشرها خلال العامين الماضييْن، وألا تكون قد حازت على جوائز دولية بارزة. كما يجب أن تكون الأعمال الأصلية المرشحة قد كُتبت باللغة العربية، باستثناء الأعمال المرشحة ضمن فرع « الترجمة » (سواء الأعمال المترجمة من أو إلى اللغة العربية)، والأعمال المرشحة ضمن فرع « الثقافة العربية في اللغات الأخرى » حيث تقبل الأعمال المنشورة باللغة الإنقليزية والألمانية والفرنسية والإيطالية والإسبانية.

أما بالنسبة إلى جائزة « شخصية العام الثقافية »، فيجب أن يتم ترشيح المتقدمين من قبل المؤسسات الأكاديمية أو البحثية أو الثقافية أو الهيئات الأدبية والجامعات أو من ثلاث شخصيات فكرية وثقافية بارزة. فيما يتعين على المتقدمين للفروع الأخرى تعبئة نماذج الترشيح عبر الموقع الإلكتروني للجائزة بأنفسهم.

تجدر الإشارة إلى أن الجائزة شهدت في نسختها الرابعة عشرة تكريم الفائزين في سبع فئات، بمن فيهم التونسيان الدكتور منصف الوهايبي الفائز في فرع الآداب عن ديوانه « بالكأس ما قبل الأخيرة »، والدكتور محمد آيت ميهوب في فرع الترجمة، عن ترجمته لكتاب « الإنسان الرومنطيقي » للمؤلف جورج غوسدورف، من اللغة الفرنسية إلى العربية.

Article similaire