ينظم فوج الوردية بكافة مكوانانه _(قادة و افراد) مخيم الربيع بكسرى من ولاية سليانة
كمــا أننا نرحب بكل من يريد مشاركتنا في هذا ا المخيم فالكشفية مفتوحة للجميع .
-الانطلاق سيكون يوم الاحد 13 مارس 2016 على الساعة 8 صباحا من امام النادي بواسطة سياراة الاجرى (لواج).
-المتطلبات :
*لوازم التخيم.
-الثمن : 45.000 ديــنــــــار للشخص الواحد _(فيها معلوم التنقل و الاكل و الاقامة ) .

_____________________________
معلومــــــــــــــــــات عن كسرى :
تعتبر معتمدية كسرى الواقعة جنوب ولاية سليانة من أجمل المناطق من حيث جمال طبيعتها وامتداد غاباتها وأنت تزور كسرى العليا تستوقفك شلالاتها وعيونها ومقابرها الجلمودية التي تقف شاهدة على عراقتها ومكانتها غير أنها لم تنل حظها كسائر المناطق السياحية.
تـــاريخهــــا : أسسها البربروتعتبر من أقدم القرى في العالم
تعتبر مدينة كسرى التابعة لولاية سليانة، من أقدم القرى في العالم فقد سكنها الإنسان منذ قديم الزّمان، وذلك لارتفاعها وتوفّر عناصر الحياة بها من ماء ومرعى وغاب وأراض خصبة، وبالتّالي تعاقبت عليها الحضارات التّي عرفتها البلاد التّونسيّة كالحضارة البونيّة والحضارة الرّومانيّة والحضارة البيزنطيّة ثمّ الفتح ّالإسلامي. كسرى تغيّر اسمها حسب الحقبات التّاريخيّة الّتي عرفتها: فكانت «كزر» البربريّة، و«كيزور» أو «شيزور» الرّومانيّة والبيزنطية و«كسرة» في العهد الحفصيّ، و«كسرى» بداية من العهد العثمانيّ حيث كانت مركزا إداريّا.
هذا وتقول الأسطورة أنّ وجود هذه القرية الوديعة يعود إلى زمان أكاسرة الفرس، وذلك عندما قرّر كسرى أنوشروان ملك فارس أن يرسل ابنته الأميرة الّتي مرضت مرضا استدعى البحث عن مكان حدّد خصائصه أطبّاء البلاط، وهي الارتفاع والهواء النّفيّ والماء الزّلال. ووقع الاختيار على هذا المكان بأرض بيزنطة في ذاك الزّمان. وحلّت الأميرة الفارسيّة بالأراضي التّونسيّة واستوطنت هذا المرتفع وأنشأت قرية كسرى على ارتفاع 1174 مترا على مستوى البحر ولكنّ الباحثين في هذا المجال فنّدوا هذه الأسطورة وأكّدوا على بربريّة القرية فهي إحدى أقدم القرى البربريّة التّونسيّة الّتي تقف شاهدا على أكثر من خمسة عشر قرنا من حياة هذه المدينة الأثريّة الّتي أسّسها البربر وتعاقبت عليها حضارات عدّة.
كسرى سحر لا يقاوم
كسرى ذات طابع معماريّ خاص،وتختلف كليا عن باقي المدن ،اذ تبدو بيوتها للوهلة الأولى معجونة بالصّخر، ّ منذ العهود الجلموديّة الأولى. أمّا المعالم والمواقع التّاريخيّة الّتي ما زالت موجودة بها إلى الآن فإنّ أبرزها الحصن البيزنطيّ والقصبة الّتي يسمّيها أهالي كسرى «بالقصر» والقبور البونيّة والنّقائش والمحفورات الصّخريّة الرّومانيّة. ورغم نشأة نواة مدينة أخرى بكسرى السّفلى، إلاّ أنّ كسرى القديمة لها سحرها الخاص ،اذ حافظ اهاليها على رونق المدينة ،اذ أصبحت تعرف بطابع معماري تفردت به عن سائر مدن البلاد ،ميزها عن غيرها من خلال البناء بالحجارة المقطوعة من الجبل ،إضافة إلى جدران وأزقّة المدينة و«الدرج» الّذي يشبه إلى حدّ كبير درج «سيدي بوسعيد» والّذي ينتهي إلى المنبسط في أعلى الجبل. وقد تمّت أيضا العناية بمنابع العيون حيث تمّ بناء طرق مؤدّيّة إلى هذه العيون وجدران من الحجارة يخيّل للمارّ بها أنّها من صنع الطّبيعة وليس من صنع الإنسان.
وفي هذا الصدد ، يصفها الأديب الراحل محمود المسعدي في كتابه «مولد النسيان» قائلا،بان«قرية كسرى على جبل جلاميد من الصخر كقطع العذاب تتراكم وتتراكب ثم يقوم فيها فجأة كالجدار جانب الجبل عاريا، تنشج في أسفله عين ماء باكية تسيل إلى الصخر، فتأكل من أصل الجبل، ثم تقع إلى الغور تحته فتتشتت وتضيع كيأس نفس عقيم، وتتبعثر بيوت القرية بين الصخور… كشتمة في وجه قوة قاهرة أو عار على جمال (…) وفوق القرية والجبل والبساط هول أو ساع سماء خالية، وينظر المسافر حوله فإذا الجبل قافلة هول من أشخاص حجارة، كل له ألم وكل له قصة، والأذن تسمع وعين الماء تحكي»

Article similaire

Laisser un commentaire